التخطي إلى المحتوى

قال رئيس شعبة الأدوات المنزلية بالغرفة التجارية بالقاهرة، أشرف هلال، أن المواطنين لم يشعروا بتأثير انخفاض الدولار على الأسعار في الأسواق، وذلك نتيجة بعض الأسباب، منها أن المستورد يبدأ دورته الاستيرادية كل ثلاثة أشهر، وبالتالي فإن أي انخفاض وتراجع في الأسعار لن يظهر إلا بعد مرور أربعة أشهر من الانخفاض، ومع بداية دورة رأس مال جديدة خاصة بالمستورد.

وأضاف هلال، من خلال تصريحات له، أن تكاليف الإنتاج وما تشمله من أسعار الطاقة وزيادتها سبب آخر، فارتفاع أسعار الطاقة تأكل الفارق لانخفاض الدولار على أسعار السلع، بالإضافة إلى تكليف النقل مما يزيد من تكاليف الإنتاج أو الاستيراد.

وأشار رئيس شعبة الأدوات المنزلية بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن هناك عامل جديد ظهر على الساحة، وهو ظهور فيروس كورونا، الذي له تأثير على الكميات المتاحة في الأسواق، بالإضافة إلى أنه يقلل من إنتاجية بعض المصانع، وانخفاض نسبة المعروض بالسوق وهو ما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.

وأكد هلال، على أن التجار ليس بإمكانهم رفع السعر كما يعتقد البعض، وأن المتحكم في السعر هو المنتج أو المصنع، بينما التاجر وسيط بين المصنع والمستهلك، وأنه ليس في مصلحته رفع السعر، وإنما زيادة عمليات البيع والتي تقل مع رفع السعر، حيث يبحث التاجر عن زيادة المبيعات وجذب المستهلك بعد انخفاض القوى الشرائية.