التخطي إلى المحتوى

طبقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مشروعات البحث البديلة عن امتحانات طلاب الصفوف من الثالث الابتدائي وحتى الثالث الإعدادي، في ظل الإجراءات التي تتخذها الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وتهدف المشروعات البحثية على تعليم الطلاب مهارات جديدة، وهي العمل الجماعي، والاعتماد على الذات، والتحليل، والبحث، وربط الموضوعات، وطريقة صياغة الأفكار، والعديد من المهارات الأخرى المطلوبة.

وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، الدكتور طارق شوقي، أنه لا يمكن إلغاء مشروعات البحث واعتماد نتيجة الفصل الدراسي الأول، لافتًا أن مشروعات البحث تعتبر أكثر محاولة من الدولة للتخفيف على الطلاب في ظل تلك الظروف، ولن يصعد طالب إلى السنة الدراسية الأعلى دون تقييم نواتج الدراسة، ويعد شرطًا للانتقال للصف الدراسي الأعلى، وفي حالة عدم تسليمه أو نقله سيدخل الطالب امتحانات الدور الثاني، وفي حالة رسوبه يعيد العام الدراسي.

وأشارت الوزارة، أنها سترفض أي بحث منقول، أو ثبت أن الطالب لم يعده بنفسه، كما أنه قد يعقد اختبارات شفهية للتأكد من ذلك، وأن الهدف من البحث هو تعويد الطالب على طرق البحث، وجمع المعلومات، وتنمية مهاراته.

ويتم إعداد البحث إلكترونيًا أو ورقيًا، ويمكن للطالب إعداد البحث بمفرده أو مع زملائه بحد أقصى 5 طلاب، على أن يكونوا من نفس المدرسة.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أنها ستعلن عن طرق تسليم البحث أول مايو الجاري.

وأضافت الوزارة، أنه يشترط أن يشتمل البحث على جميع العناصر المطلوبة، لأن ذلك من معايير قبول البحث.

وخطوات إعداد البحث تكون بكتابة عنوان البحث، وكود الطالب، ومقدمة البحث، وعناصر البحث، ثم النتائج التي توصل إليها، ثم المراجع، ويمكن للطالب إعداد البحث بلغة الدراسة أو أي لغة يتقنها، ويمكنه استخدام الكتاب المدرسي، والمكتبة الرقمية، والكتب، والمواقع المعتمدة.

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن آخر موعد لتسليم الأبحاث 15 مايو المقبل، وتظهر نتيجة البحث على شكل روشتة تقييم توضح نقاط قوة وضعف الطالب، وليس به درجات، وإنما يتم قبول البحث أو رفضه.

ومعايير كتابة البحث تكون بكتابة عنوان جذاب للمشروع، وعرضه بطريقة منظمة، واستخدام مفاهيم من المواد الدراسية المختلفة، والالتزام بمحاور المشروع البحثي، ومراعاة القواعد النحوية والإملائية وعلامات الترقيم، ويتم رفض المشروع في حالة تطابقه مع مشروع آخر، أو إذا ثبت كتابته بواسطة شخص آخر.