التخطي إلى المحتوى

توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بعدم ارتداء الكمامة إلا في حالة إذا كان الشخص مصاب، لحماية الآخرين من الرذاذ الذي يخرج منه، مؤكدة أن الكمامات لا تحمي الأصحاء من الجزيئات الموجودة في الهواء.

وأوضح الجراح العام الأمريكي، الدكتور جيروم آدمز، أن الكمامات غير فعالة للوقاية العامة من كورونا، وأن تلك الكمامات قد تزيد من مخاطر الإصابة، حيث أن من لا يعلم كيفية ارتدائها بشكل صحيح يعرض نفسه لمخاطر انتشار فيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من ارتداء الكمامة للأصحاء.

وقالت أستاذ الطب النفسي السريري، لين بوفكا، أن الأشخاص الذين يرتدون كمامة يعتقدون أنها مفيدة، وأنها تقلل من مخاطر الإصابة، لافتة أن ارتداء الكمامات يشعر البعض بالقلق، ويجعل الناس يفكرون بأن أولئك الأشخاص المرتدين للكمامات مصابون بالفيروس.

وهناك أمور تجعل الكمامة قد تكون ضارة، وحاملة للفيروسات والبكتيريا والجراثيم، وتساهم في نشر العدوى منها ما يلي:

  1. وضع الكمامة دون غسل الوجه واليدين قبل مسكها.
  2. عدم تثبيتها على الفم والأنف والخدين جيدًا، وبالتالي يقوم الشخص بلمسها من وقت لآخر.
  3. ارتداء الكمامة نفسها يوميًا دون تنظيفها وتعقيمها جيدًا.
  4. خلع وارتداء الكمامة عدة مرات خلال اليوم.
  5. الاعتماد عليها كوسيلة آمان للوقاية، وإهمال الوسائل الوقاية الأخرى الأكثر فاعلية، مثل غسل اليدين باستمرار، واستعمال المطهرات.