التخطي إلى المحتوى

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل بسبب تداول معلومات تفيد بأن فيروس كورونا المستجد عبارة عن عدوى بكتيرية، تسبب تخسر للدم بالأوعية الدموية والشرايين، وهو ما يؤدي إلى التعرض للوفاة، واستند البعض في تلك المعلومة على نتائج أطباء إيطاليون قاموا بتشريح جثث ضحايا الفيروس، ووجدوا أن سبب الوفاة ناتجًا عن تجلط الدم.

واعتقد البعض أن مضادات تخثر الدم قادرة على علاج مرضى كوفيد 19، وقد نفت وحدة تقصي  الأخبار الكاذبة تلك الشائعة.

وأكد المعهد الوطني للقلب والرئة بالدم بالولايات المتحدة الأمريكية، أن 20% فقط من وفيات كورونا أصيبوا بالجلطات، وذلك نتيجة تعرضهم لبكتيريا ثانوية، وهو ما يعني أنها لا تحدث بالضرورة لجميع الحالات، وأن المضادات الحيوية لا تساهم في علاج المصابين بالمرض، لأن الكورونا تنتمي لعائلة الفيروسات التاجية، والمضادات الحيوية عبارة عن أدوية تستخدم لمقاومة الالتهابات البكتيرية.