التخطي إلى المحتوى

أوضح قطاع الطب الوبائي بوزارة الصحة الفرق بين الشخص المصاب بفيروس كورونا، والشخص الحامل للفيروس، فالشخص المصاب بالمرض تظهر عليه أعراض المرض، مثل ارتفاع درجة الحرارة أكثر من 38 درجة، وعطس، وكحة، ورشح، بينما الشخص الحامل للفيروس يكون لديه الفيروس ولكنه لا تظهر عليه أعراضه، وليس معديًَا.

وكانت وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية قد أعلنت عن اكتشاف أول حالة إيجابية حاملة للفيروس داخل البلاد لشخص أجنبي.

وأكدت مصادر بالحجر الصحي في مطروح، أن الراكب الأجنبي الذي تم اكتشافه حاملًا للفيروس بصحى جيدة، ولم تظهر عليه أعراض المرض، ويتلقى الرعاية الصحية بشكل جيد، ولا يعاني من أي أمراض مزمنة أو معدية أخرى.

وأضاف المصدر، أن الشخص الأجنبي الحامل للفيروس هو في آواخر الثلاثينات من عمره، ويتمتع بقوة بدنية على أعلى مستوى.

وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام، الدكتور خالد مجاهد، والمتحدث الرسمي للوزارة، أن الوزارة نجحت في اكتشاف أول حالة لشخص أجنبي مصاب بالفيروس، وفقًا للخطة الاحترازية الوقائية التي تطبقها الوزارة، من خلال تفعيل البرنامج الإلكتروني لتسجيل ومتابعة القادمين من الدول الأخرى التي ظهرت بها إصابة الفيروس، لافتًا أنه تم عمل التحاليل المعملية للحالة، وجاءت النتيجة إيجابية بحمل الفيروس دون ظهور أعراض مرضية على الشخص المصاب.

وأضاف مجاهد، أنه تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية على الفور، وتم اتخاذ الإجراءات والتدابير الوقائية، ونقل الحالة بأحد السيارات ذاتية التعقيم، لافتًا أن الحالة مستقرة تمامًا.

وأكدت الوزارة أنها اتخذت إجراءات وقائية مشددة حيال المخالطين للحالة، وذلك بإجراء تحاليل لهم، وجاءت سلبية، وتم عزلهم نهائيًا كإجراء احترازي لمدة 14 يومًا، ومتابعتهم دوريًا، وتعقيم المبنى الذي كانت تقيم به الحالة والمخالطين لها.

وأشار أن وزارة الصحة تتابع موقف فيروس كورونا المستجد داخل البلاد، وتنفذ الخطة الوقائية على مستوى مديريات الصحة بالجمهورية، ورفع درجات الاستعداد القصوى في كافة المنافذ والمطارات على مستوى الجمهورية.