التخطي إلى المحتوى

قال المدير العام للإدارة العامة لمكافحة العدوى، الدكتور إيهاب عطية، أن الأولوية دائمًا لغسل الأيدي بالماء والصابون، لأنه يسقط البكتيريا والفيروسات الضارة، بينما الكحول يمكن استخدامه فقط خارج المنزل.

وأضاف الدكتور إيهاب عطية، أن كثرة استخدام الكحول يمكن أن يقتل البكتيريا المفيدة، وبالتالي فرصة الإصابة بالالتهابات.

ومن جانبها، قالت أستاذ الأمراض الجلدية وجراحات الليزر، الدكتورة إيمان سند، أن الإفراط في استخدام الكحول يؤدي لموت البكتيريا النافعة الموجودة على سطح الجلد، والتي وجودها ضروري لأنها تمنع تواجد الفطريات.

وأشارت سند، أن الكحول يهدد الph وهو المسؤول عن توازن سطح الجلد، وغير مسموح له بنمو البكتيريا والفطريات النافعة، كما أنه يضعف مناعة الجلد، ويزيل الطبقات السطحية لقرنية الجلد.

ويعمل الكحول على تغيير طبيعة الجلد، ويغير من الطبقة القرنية الموجودة على سطح الجلد، والتي تمنحه الحماية، لأنه يغير من الوسط الحمضي والقاعدي، ويغير من الوضع الفسيولوجي للجلد، والذي يسمح بتكاثر الفطريات على سطح الجلد.