التخطي إلى المحتوى

قال رئيس اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا بوزارة الصحة، الدكتور حسام حسني، أن الدولة الوحيدة في العالم التي أعلنت عن القضاء على فيروس كورونا بشكل كامل هي دولة الصين، ثم بدأت تظهر بها بعض الحالات مجددًا خلال الفترة الأخيرة، لافتًا أن فيروس كورونا يتحور شكله ولكنه لم يحدث تحور كامل له.

وأضاف حسني، أنه من المحتمل حدوث موجة ثانية من فيروس كورونا المستجد، ولكن عند ظهور الدواء سيصبح علاجه سهلًا مهما تحور الفيروس.

وتعني الموجة الثانية من الفيروس، هو أنه عندما تحدث الأوبئة في الانتشار نتيجة مسببات لا تتمتع أغلبية البشر بمناعة لمواجهتها، وهو الأمر الذي يجعلها تصبح جائحة، أي وباء ينتشر في مساحة كبيرة مثل قارة، وربما يمتد للعالم كله، كما حدث من فيروس كورونا، ويحدث غالبًا من الفيروسات إصابة الجهاز التنفسي، وتنتشر على نطاق واسع ثم تتراجع مثل موجات البحر الزلزالية “تسونامي”، وتعاود الظهور مرة أخرى بعد بضعة أشهر، وتنتشر في العالم أو أجزاء منه وهو ما يعرف بالموجة الثانية.

وهناك بعض الاحتمالات التي تشير بأنه ستحدث طفرة جينية من الفيروس، بحيث يصعب على أجهزة المناعة البشرية أن تتعرف عليه، مثل ما حدث في الموجة الثانية من الإنفلونزا الإسبانية خريف عام 1918، وتسببت في وفاة ملايين الأشخاص، ويعتقد بعض الباحثين، أن الموجة الثانية جاءت نتيجة طفرة جعلت الفيروس غير معروف بالنسبة لمناعة البشر.