التخطي إلى المحتوى

تفشى فيروس كورونا في غضون شهر واحد من ظهور الفيروس، وأصيب به أكثر من 40 ألف حالة، ووصل الفيروس إلى 4 قارات، وتواجه الصين نقصًا في الإمدادات، وهو ما جعل الخبراء يحاولون تتبع المسارات المحتملة التي قد يتخذها الفيروس.

ويعتقد الخبراء أن فرصة تلاشي الفيروس ضئيلة مقارنة بفيروس سارس، حيث أن سارس ظهر في عدد قليل من الأشخاص، ولكن كورونا أصاب أعداد كبيرة منذ بدايته، كما أن عدد الإصابات يتضاعف كل 5 أيام، وهو ما يعيق من جهود احتواء الفيروس.

وبسبب تفشي الفيروس أعلن وزير الصحة البريطاني أن الفيروس تهديد خطير ووشيك على الصحة العامة، خاصة بعد أن تم تشخيص حالات جديدة في بريطانيا.

وأشار بعض الخبراء، أن الفيروسات التاجية تكون موسمية، ولذا من الممكن أن تتراجع حالات الإصابة به مع حلول فصل الربيع، ولكن هذا لا يعني أن الفيروس قد يختفي تمامًا، حيث يمكن أن يعود في فصل الشتاء المقبل، وفي تلك الحالة سيعتبر مرضًا بشريًا مستوطنًا.

وتوضح الاختبارات التي أجريت حتى الآن أن الفيروس التاجي مستقر نسبيًا، ولكنه مع الانتقال من البشر إلى البشر سيصبح أكثر تكيفًا كمرض بشري.

جديرًا بالذكر، أن الفيروسات التاجية لا تخضع لنفس النوع من خلط الجينيوم الذي يؤدي لتنوع مستمر من سلالات الإنفلونزا المتداولة، وهو ما يعني أنه يجب عمل لقاحات جديدة كل عام مثل لقاح الإنفلونزا، ويتوقع العلماء ألا يتطور الفيروس التاجي سريعًا، وبمجرد العثور على لقاح سيعمل العلماء على تطويره مستقبلًا.

ويتسابق الجميع في أنحاء العالم على إنتاج لقاح لفيروس كورونا، ولكن كثير من الخبراء يتوقعون بأن اللقاح لن يكون جاهزًا قبل حلول الصيف، كما أنه يحتاج إلى عدة أشهر للتأكد من أنه آمن وليس له آثار جانبية، ومن المتوقع أن يكون متوفر تجاريًا خلال عام.