التخطي إلى المحتوى

يتوقع البنك الدولي تراجع تحويلات العاملين المصريين في الخارج هذا العام بنسبة 21.5% مقارنة بنمو النسبة 5% بالعام الماضي.

وأشار التقرير، أن التحويلات حول العالم سوف تنخفض 142 مليار دولار خلال العام الجاري، والذي يعتبر أكبر هبوط في التاريخ الحديث، نتيجة أزمة كورونا، وأن التحويلات في منطقة الشرق الأوسط سوف تتراجع بنسبة 20% خلال عام 2020، مقارنة بنمو 2.6% بعام 2019.

وأرجح التقرير تراجع تباطؤ الاقتصاد العالمي جراء جائحة كورونا، إلى جانب تأثير انخفاض سعر البترول في دول الخليج، وأضاف التقرير، أنه من المتوقع أن تتعافى التحويلات في المنطقة بالعام المقبل، لترتفع بنسبة 1.6%.

وقال البنك، أن الأموال التي ترسلها العمالة المهاجرة إلى بلدانها انخفضت بنسبة 20%، وهي مرتفعة بمعدل 4 مرات عن مستوياتها خلال الأزمة المالية في 2009، ويعود ذلك إلى انخفاض أجورهم والوظائف بالخارج.

وقال ديفيد مالباس، رئيس البنك الدولي، أن التحويلات تعتبر مصدر حيوي للدخل في الدول النامية، وأن الركود الاقتصادي الحالي هو نتيجة فيروس كورونا، وهو ما يؤثر بشدة على القدرة على تحويل الأموال للوطن، وتقليص فترة التعافي للاقتصادات المتقدمة.

وقال رئيس البنك الدولي، أن انخفاض التحويلات منذ بداية العام الجاري هو الأكبر منذ أن بدأ البنك تسجيل بيانات في عام 1980.