التخطي إلى المحتوى

واصل سعر الدولار في مصر ارتفاعًا أمام الجنيه المصري للأسبوع الثاني على التوالي، وارتفعت سعر العملة في الأسبوع الأول من مارس ل3 قروش، مع زيادة مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية لفيروس كورونا.

وكان الدولار قد سجل في البنك الأهلي المصري سعر 15.58 جنيه للشراء، و15.65 جنيه للبيع.

وتحول الدولار للصعود في آخر أسبوع من شهر فبراير الماضي، بعد رحلة الهبوط المتتالية، بفضل الاستثمارات الأجنبية الكبيرة لأدوات الدين الحكومية.

وكان الدولار قد سجل أقل سعر له في 20 فبراير الماضي منذ قرار تحرير الصرف في نوفمبر 2016، وفقًا لبيانات البنك المركزي ليسجل الشراء 15.52، والبيع 15.62 جنيه، إلا أنه عاد للصعود في الأسبوع الأخير من الشهر ومع بداية شهر مارس الجاري، وفسره المصرفيون بأن نتيجة لخروج بعض أموال المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومية.

وأشار مصرفيون أن زيادة الدولار نتيجة خروج بعض الاستثمارات الأجنبية من الأسواق الناشئة ومنها مصر نظرًا لمخاوف انتشار فيروس كورونا على الاقتصاد العالمي.

وقال مصرفيون، أنه على الرغم من صعود الدولار إلا أن مخاوف تأثير خروج الاستثمارات الغير مباشرة من الأسواق الناشئة ومنها مصر، وقالوا أنها مؤقتة، ومرتبطة بالسيطرة على فيروس كورونا، وأنه من المتوقع أن الأمر قد يستقر مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة.