التخطي إلى المحتوى

شهدت مصر على مدار الساعات الماضية تزايد في وفيات كورونا بمصر، ويرجع ذلك إلى أن هناك عدد كبير من الإصابات تصل للمستشفيات في وقت متأخر بعد تعرضها لمضاعفات صحية تتسبب سريعًا في الوفاة، وهناك 30% من المتوفين بكورونا توفوا قبل وصولهم إلى المستشفيات، و20% من الحالات المتوفاة توفت بعد دخولها المستشفيات ب48 ساعة.

وتناشد وزارة الصحة المواطنين ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وتقليل الاختلاط والالتزام بالإجراءات الوقائية، والإكثار من شرب السوائل بالمدة ما بين الإفطار والسحور، وإتباع نظام غذائي لتقوية الجهاز المناعي، والاتصال على الخط الساخن 105 و15335، في حالة الشعور بأي أعراض.

وقد أشارت منظمة الصحة العالمية، أنه لا يمكن التنبؤ بموعد انتهاء جائحة كورونا بمصر أو العالم، وأن الأداة الأقوى لحل تلك الأزمة هو التباعد الاجتماعي، وإتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية.

وأضافت منظمة الصحة العالمية، أنه لا يوجد نسخ جديدة من كوفيد 19، ولا زال العالم يبحث عن إنتاج لقاح للوقاية، ويتم تطوير 80 لقاح حاليًا، وأشارت بعض الدراسات الصينية أن فيروس كورونا سيظل في العالم، وسيأتينا كل شتاء، ولابد من التعايش معه.

وأوضحت بيانات وزارة الصحة والسكان أن إجمالي الحالات التي تحولت نتائج عيناتها من الإيجابي للسلبي بلغت 1669، بنسبة 33.1%، والحالات الذين تعافوا وخرجوا من مستشفيات العزل والحجر الصحي 1304 حالة بنسبة 78.1%، ونسبة إجمالي الحالات المسجلة في مصر 25.8%.

وأشارت البيانات، أن 50.1% من الحالات المتوفاة لفظت أنفاسها الأخيرة قبل الوصول للمستشفيات في خلال 48 ساعة من وصولهم لمستشفيات العزل، و49.9%، من الحالات المتوفاة كانت بعد الخضوع للعلاج كان بينهم حالات مصابة بأمراض مزمنة، مثل السكر، والضغط، والقلب.

وتناشد وزيرة الصحة والسكان، الدكتورة هالة زايد، المواطنين بالتوجه لأقرب مستشفى صدر، أو حميات في حالة الشعور بأعراض كورونا، لتلقي الرعاية اللازمة، والعلاج الفوري للحفاظ على حياة المواطنين.