التخطي إلى المحتوى

أصاب فيروس كورونا المستجد أكثر من 170 دولة حول العالم، وقد بلغ ضحاياه أكثر من مليون مصاب حتى الآن، واضطرت أغلب الدول إلى غلق حدودها، وفرض حجر صحي على المدن التي شهدت تفشي الفيروس أكثر من غيرها، في محاولة لتجنب زيادة الإصابات، وقد اختلفت طريقة التعامل مع الجثث من دولة لأخرى.

ففي الصين حظرت السلطات الصينية من إقامة مراسم الجنازة والدفن، وتم منع التجمعات تمامًا، وأصدرت لجنة الصحة الوطنية الصينية بالتعاون مع وزارة الشؤون المدنية، ووزارة الأمن العام لوائح جديدة تنص على ضرورة حرق جثث مصابي الفيروس في أقرب وقت من تاريخ الوفاة.

أما الحكومة الإيطالية فقد حظرت إقامة الجنائز لمنع التجمعات، ويتم دفن الموتى بملابسهم أثناء الإقامة في المستشفى، وأوضحت السلطات الحكومية أن العدوى بالفيروس لا تنتقل من المتوفين للأحياء، ولكن يمكن أن يظل الفيروس فعالًا على ملابس الموتى لعدة ساعات، وبالتالي يجب عزل الجثث عقب الوفاة، وتقوم السلطات بحرق أو دفن الجثث.

أما في أمريكا، لم يتضح حتى الآن الطريقة المتبعة لدفن الجثث.

وكشفت صحيفة واشنطن الأسلوب المتبع لضحايا إيران، حيث أظهرت الأقمار الصناعية أنه يوجد خنادق كبيرة طويلة واسعة لمنطقة قرب مدينة قم، وهي المنطقة التي يتم دفن الجثث بها.

وفي العراق يشهد أهالي العراق أزمة بسبب عدم تمكنهم من دفن ضحاياهم، ويرفض عدد من العشائر دفن الجثث في مناطقهم، وأصبح هناك الكثير من الموتى في الثلاجات إلى حين الدفن، وهو ما أدى إلى زيادة التخوف بينهم.