التخطي إلى المحتوى

بعد تفشي فيروس كورونا في الصين، توقفت العديد من مصانع السيارات، ويتوقع العاملون بقطاع السيارات المصري ارتفاع أسعار السيارات خلال الفترة المقبلة، تزامنًا مع نقص المعروض بعد توقف العديد من خطوط الإنتاج.

ويتوقع الخبراء، أنه على مستوى سوق السيارات المحلي لن يكون هناك تأثير لكورونا على سوق السيارات المصرية قبل نفاد المخزون من السيارات لدى الوكلاء، أي أنه بعد عدة أشهر.

ويرجح عضو الشعبة العامة للسيارات بالغرفة التجارية، علاء السبع، تأثر أسعار السيارات الصينية في مصر بسبب انتشار فيروس كورونا، بعد قرارات الشركات العالمية لسحب الموظفين من المصانع العاملة في الصين، وتعليق العمل بها.

وقال السبع، من خلال تصريحات له، أنه من الممكن أن ترتفع أسعار السيارات الصينية خلال الفترة المقبلة نظرًا للوضع الراهن عالميًا، وقلة المعروض، وأنه لا يوجد مشكلة حقيقة لأسعار السيارات الصينية بالوقت الحالي، لأنه يوجد مخزون يكفي لما يزيد عن شهرين، ولكن المشكلة الحقيقية تكمن في الصعوبة شحن السيارات، لافتًا أن الاستيراد شبه متوقف تمامًا.

ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يضر فيروس كورونا قطاع صناعة السيارات على مستوى العالم.

وأكد رئيس رابطة تجار السيارات، أنه في حالة ارتفاع أسعار السيارات الصيني في سوق السيارات المحلي سيؤدي إلى تفاقم الأزمة، والتي قد تصل إلى توقف المبيعات.

جديرًا بالذكر، أن منظمو معرض بكين للسيارات، أشاروا أن التجمع الدولي الكبير الذي كان من المفترض أن ينظم من 21 إلى 30 إبريل سوف يتم تأجيله إلى أجل غير مسمى بسبب فيروس كورونا.