التخطي إلى المحتوى

قالت مدير البرنامج الأفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتورة أماني الطويل، أن انسحاب إثيوبيا من مفاوصات سد النهضة بالجولة الأخيرة، قرار مفاجئ وغير متوقع، ويعكس السلوك الإثيوبي عبر 9 سنوات من المباحثات.

وأضافت الدكتورة أماني الطويل، أن المنهج الثابت لإثيوبيا هو التلاعب بالوقت، لافتع أنه من من المتوقع توقيع أديس أبابا على اتفاقية، وأن الأمر لم يكن متعلقًا بجلسة مفاوضات.

وأكدة على ضرورة طلب أمريكا من إثيوبيا أن يكون هناك تباطؤ في ملء بحيرة سد النهضة التي أعلنت أديس أبابا أنها ستبدأ في يوليو 2020، لافتة أن هناك مأزق متعلق بملء البحيرة دون التوصل لاتفاق، وأنها مسألة غير مسبوقة، وتهدد الاستقرار الإقليمي، ولها تأثير على مصر.

وأضافت أن مصر سوف تمارس ضغوطًا على الإدارة الأمريكية حول اتجاه انسحاب إثيوبيا من الجولة الختامية لمفاوضات سد النهضة، وأن مصر تمتلك وزنًا إقليميًا وعربيًا ولا يليق أن تمارس إثيوبيا نوع من نهج الأمر الواقع عليها.

جديرًا بالذكر، أن وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية كانت قد أعلنت عن عدم استكمال المفاوضات حول سد النهضة، والذي كان من المقرر إجراؤها بواشنطن يوم 27 و28 فبراير الحالي.