التخطي إلى المحتوى

أوضحت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، أن الدراسات الجديدة توصلت إلى أن الطقس الدافئ يمكن أن يبطئ من الإصابة بفيروس كورونا الجديد.

وكان الفيروس الجديد قد أصاب أكثر من 536 ألف شخص حول العالم، وقتل نحو 24118، بالإضافة إلى الخسائر الاقتصادية على مستوى العالم.

وأضافت واشنطن بوست، أن دراسة سلوك فيروس كورونا في درجات الحرارة المرتفعة والرطبة لا يزال قيد التنفيذ، وأشارت الدراسات أن هناك أدلة على روابط الفيروس بدرجات الحرارة المرتفعة والرطوبة والمناطق الجغرافية التي ازدهر الفيروس بها، حيث تشير الدراسات أن هناك تراجع للفيروس بمناطق أمريكا الشمالية وأوروبا خلال أشهر الصيف.

وقال مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني س. فوسي، أنه من المحتمل أن يتأثر الفيروس بارتفاع درجات الحرارة، وهو ما اتضح في القارة الأفريقية بشكل مبدأي.

وقد رجحت الدراسة الجديدة أن درجات الحرارة المرتفعة تبطيء انتشار الفيروس الجديد، وأن المناطق الدافئة بالولايات المتحدة الأمريكية لا تسجل نموًا مرتفعًا لحالات الإصابة، مقارنة بولايات أخرى مثل نيويورك وواشنطن.

وأضاف البحث أن الطقس الدافئ لا يقضي على الفيروس، وإنما يقلل من انتشاره، ولذا يجب الاستمرار في اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية، وأخذ الاحتياطات للحد من انتشار العدوى.