التخطي إلى المحتوى

احتلت أغاني المهرجانات مراكز متقدمة في قوائم الأغاني الأكثر استماعًا على مواقع الأغاني، وهو ما يؤكد أن هناك شريحة كبيرة من المجتمع تفضل هذا النوع من الأغاني، وهو ما قد ينتج عنه تأثيرات عكسية على المراهقين تحديدًا.

ويقول استشاري الطب النفسي وأمراض المخ والأعصاب، الدكتور جمال فرويز، أن المهرجانات تعتمد على الإيقاعات السريعة، والموسيقى الصاخبة، كما أن كلماتها تتعارض مع الذوق العام، لافتًا أن عقول الأطفال لم تنضج بشكل كافي لتميز بين الضار والنافع، ويصبحون أكثر عرضة لأضرار نفسية وتربوية ناتجة عنها، منها الآتي:

  1. العصبية: حيث يجعل هذا النوع من الأغاني الأطفال والمراهقين شخصيات عصبية، ويصبح الانفعال سمة أساسية في شخصياتهم، وهو ما يؤثر على علاقتهم بأسرتهم وأصدقائهم.
  2. التوتر والقلق: حيث أن الإيقاع السريع للمهرجانات قد يؤدي إلى شعورهم بالتوتر والقلق، وهو ما قد يعرضهم لضعف الجهاز المناعي، وأمراض الجهاز الهضمي.
  3. ضعف السمع: حيث أن هذا النوع من الأغاني يتميز بالموسيقى العالية، والتي قد تلحق الضرر بأذن المراهقين والأطفال وتؤثر على سمعهم، وهو ما يجعلهم يتحدثون بأصوات عالية عند التحدث من الآخرين، والشعور بالإجهاد، واضطراب النون.
  4. فرط الحركة: حيث أن المواظبة على سماع هذا النوع من الأغاني يؤدي إلى فرط الحركة، ويجعل الأطفال والمراهقين أقل قدرة على التركيز والانتباه، والتصرف باندفاع، ويعانون من النسيان، وتقلبات مزاجية.

ويناشد استشاري الطب النفسي جميع الأمهات بمراقبة الطفل جيدًا والاهتمام بما يسمعه، وتوعية الطفل بضرر تلك الأغاني، وانتقاء ما يشاهده ويسمعه.