التخطي إلى المحتوى

قال رئيس المركز القومي للبحوث سابقًا، الدكتور هاني الناظر، أن تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد، ووصولهم 358 حالة في مصر حتى الآن يعد جهاز إنذار، لافتًا أن ارتفاع الحالات في مصر يعود إلى تراخي المواطنين في استخدام الوسائل الوقائية ضد الفيروس.

وأضاف الناظر، من خلال تصريحات له، أنه منذ بدء ظهور فيروس كورونا في مصر كان هناك التزام من المواطنين لاستخدام الكمامات والمطهرات ضد الفيروس، وعدم الخروج من المنزل، وأن هناك نوع من التراخي والإهمال لاستخدام وسائل الوقاية، مما أدى إلى زيادة الأعداد، لافتًا أنه يمكن السيطرة على الوضع حتى الآن، ولم نصل لرقم مرعب بالنسبة للحالات المصابة التي يمكن أن تتضاعف كل يوم.

ووجه رئيس المركز القومي للبحوث سابقًا بعض النصائح للمواطنين خلال الفترة المقبلة، وذلك بضرورة الرجوع مرة أخرى للالتزام بالإجراءات الوقائية، وغسل اليدين بالماء والصابون باستمرار، وتطهيرها بالكحولات، وتطهير الأحذية والنقود حتى لا تنتقل العدوى، بالإضافة إلى تجنب الزحام في الأماكن، وارتداء الكمامات، والحرص على وجود مسافات تباعد بين المواطنين، وعدم تناول الأطعمة خارج المنزل، وإتباع قواعد النظافة والسلامة حتى تقليل الإصابة بالفيروس.

وأوضحت إجراءات الترصد أنه تم تسجيل 358 حالة جديدة مصابة بفيروس كورونا المستجد، والتقصي التي تجريها وزارة الصحة والسكان، وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، بالإضافة إلى وفاة 14 حالة.