التخطي إلى المحتوى

أعلنت وزارة الصحة والسكان، ومنظمة الصحة العالمية عن تعافي أول حالة حاملة لفيروس كورونا المستجد داخل البلاد لشخص أجنبي، وخروجه من مستشفى العزل بعد التأكد من سلبية النتائج المعملية له، وبعد انتهاء فترة حضانة الفيروس.

واتخذت وزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية مجموعة من الإجراءات الاحترازية لضمان عدم انتشار المرض داخل مصر، واستمرار تفشي الفيروس على مستوى دولي، وقامت الوزارة بوضع إجراءات احترازية في المنافذ والموانئ لمنع دخول الفيروس للبلاد، وتتضمن الخطة الآتي:

  1. وضع خطة للتعامل الآمن مع السيناريوهات المتوقعة لمواجهة الأزمة، والتعامل مع الأزمة بكل شفافية.
  2. التوسع لفحص القادمين من جميع الدول التي ظهر الفيروس بها، واستمرار تكثيف الإجراءات الوقائية.
  3. رفع درجات الاستعداد القصوى بكافة أقسام الحجر الصحي بالمنافذ الجوية والبحرية والبرية.
  4. مناظرة القادمين من المناطق المتأثرة بالفيروس.
  5. توفير 20 بوابة حرارية وتوزيعها بالمطارات والموانئ للاكتشاف لأي حالة، وفحص الوافدين من كافة الدول وخاصة للدول التي ظهر الفيروس بها.
  6. التنسيق مع وزارة الداخلية لعدم دخول الوافدين البلاد إلا بعد فحصهم والكشف عليهم ومنحهم ختم الحجر الصحي ليؤكد تمام فحصهم.
  7. تحرير كروت المراقبة الصحية للمسافرين، ومتابعتهم من خلال الفرق الوقائية بمديريات الشئون الصحية، ومتابعة وتسجيل القادمين من الدول التي ظهر بها الفيروس.
  8. التأكيد على توفير مخزون كاف للمستلزمات الطبية والمطهرات في صالات الوصول بالموانئ والمطارات.
  9. تكثيف الدورات التدريبية للفرق الطبية، والتعامل الآمن مع أي حالات مشتبه إصابتها.
  10. الفرز الطبي للركاب القادمين، ونقل أي حالة مشتبه إصابتها بالفيروس إلى مستشفى الإحالة لتقييمها.
  11. الالتزام بتطهير وسيلة النقل، والتخلص من النفايات، والمتابعة الدورية لمدة 14 يوم للوافدين من الدول المنتشر بها الفيروس.
  12. انعقاد غرفة إدارة الأزمات على مدار ال24 ساعة، لمتابعة موقف الفيروس داخل البلاد.